الشيخ أبو الفيض الناكوري

22

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَيُدْخِلْكُمْ إكراما وإعطاء جَنَّاتٍ محال لها صروح ودوح أولو أحمال وأوراد تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا صروحها أو دوحها الْأَنْهارُ السواعد للماء والدّر والمدام والعسل وَمَساكِنَ طَيِّبَةً صروحا عطّرها اللّه فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ رموك ودوام ذلِكَ محو الآصار والإكرام والإعطاء الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 12 ) الوصول الكامل مآلا . وَ آلاء أُخْرى حالا تُحِبُّونَها المراد لكم عطاء صالح سواه مودود لكم وهو نَصْرٌ لأهل الإسلام مِنَ اللَّهِ وهو كسر للحمس وَفَتْحٌ عطو أمّ الرّحم سطوا قَرِيبٌ سارع واصل وَبَشِّرِ الملأ الْمُؤْمِنِينَ ( 13 ) أعلم رسول اللّه أهل الإسلام والعماس إعلاما سارا لحصول الموعود حالا ومآلا . يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا كُونُوا دواما أَنْصارَ اللَّهِ إمدادا وإرداء لإعلاء أمر اللّه كَما قالَ رام الإمداد عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ روح اللّه لِلْحَوارِيِّينَ أرداء روح اللّه وهم أول رهط أسلموه ، أصله الحور وهو الصراح أو هم حورّوا مَنْ أَنْصارِي حال روم المرام إِلَى إعلاء أمر